العراق الى اين 
إستشهاد إنفجار قنبلة إغتصاب إختطاف كل هذه العبارات أصبحت مصاحبة لذكر إسم الدولة العراق
العراق التى كانت منبع الحضارات القديمة تحولت الى ساحة تسيل فبها دماء الأبرياء
بلاد الرافدين أصبح بلد الدمار والخراب وساحة تتعارك فيها الطوائف
المختلفة
إتهمت الولايات المتحدة العراق انه يملك أسلحة دمار الشامل لذا على العراق ان تخضع لعملية التفتيش ……… كان رد الريئس الراحل صدام أن يرحب المفتشين أهلا بكم فى بلاد الرافدين فتشوا كما تريدون ليس بحوزتى شىء وبعد عملية تفتيش لم يجدوا شيا
هدف ولايات المتحدة ليس للبحث عن اسلحة الدمار الشامل لكن الغرض اكبر من كل هذا وإنما هذا الإتهام ماهو إلا عملية توسيع لعملية القادمة وهنا يتضح هدف امريكا وهو إستيلاء أمريكا على نفط
العراق ونهب ثرواتها
خططت أمريكا ونجحت فى خططها
حاصرو العرق حتى تضعف ولكن حكومة صدام لم تنهار ولم تضعف بل صمدت امام

























الى من لا يعرف محمد رفعت
أنا وانت كيان واحد نكمل بعضنا البعض لا انت قادر الإستغناء عنى ولا انا أستطيع أن أستغنى عنك
أنا إنسان حملت لون الأنثى وجمال الإنسان أنا أبنة حواء وانت ياعزيزى رسمت لو ن شجاعة فى جبينك أنت إبن أدام وانا أبنة حواء أنت تحمينى وأنا أحميك وفى نهاية نجتمع
هناك فى فلسطين تهجير صامت فى الضفة حيث تهدم البيوت بحجة عدم تراخيص تلك البيوت عائلات تتشردمن بيوتها بعد أن تم هدم منازلهم بغير الحق
ست سنوات ونصف كان سامى الحاج مسلوبا من الحرية سجينا خلف القضبان يتعرض بشتى أنواع تعذيب ناهيك عن الإهانات وضرب لم يكن سامى هو المقصود فى تلك القضية وإن
ست الحبايب ياحبيبتى ياأمى ياربى ليا يخليكى يا حنينة وكلك طيبة ست الحبايب ياحبيبتى
مهما كبرت فلن أكبر من أرتمى فى حضنك بين احضانك احس اننى رجعت الى تلك طفلة صغيرةلا تجد الأمان والدفئ الا فى حضنك
سهرتى ليالى يأمى ترعيننى كم تحملتى المتاعب من أجلى دوما الى جانبى وهبتينى حياتك كل همك فى الدنيا
هى سعادتى فرحتك الكبرى هى أن ترى البسمة مرسومة فى جبينى كل كلمات دنيا لا ت
ويأخذنى تفكير لبعيد واتمنى أيضا ان اتجول فى العالم وانشر السلام فى العالم وان يملْ الحب قلوبنا دون ان نفكر ان هناك فرق بيننا
لماذا نضع الحواجز بيننا ونفكر دوما ان بين وبينك إختلاف
بعيدا عن إختلاف الدين ولون الذى بيننا إلا أننا قبل كل هذا خلقنا من طين …. ومن